a7la-shabab
a7la-shabab

منتدي احلي شباب المنصوره .منتدي احلي شباب المنصوره .منتدي احلي شباب المنصوره
 
الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 معركة 15 فبراير 1973 الجوية (اللواء طيار احمد كمال المنصوري)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Tanto
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 22
العمر : 27
نقاط : 25
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: معركة 15 فبراير 1973 الجوية (اللواء طيار احمد كمال المنصوري)   السبت نوفمبر 28, 2009 7:14 am

معركة 15 فبراير 1973 الجوية .


معركه طويت احداثها سريعا بسبب توقيتها ، فهي قبل حرب اكتوبر بعشرة اشهر تقريبا ، وغطت احداث الحرب عليها سريعا.

أقسم
بالله لمن يقرأ تلك السطور انني لم اكن لاصدق سرد تلك المعركه لولا انني
سمعتها من فم اللواء طيار احمد كمال المنصوري وهو بطلها ، ربما يظن البعض
سريعا ان الرجل يحاول تمجيد نفسه ، لكن الرجل ظل صامتا خمس وثلاثون عاما و
عشر أشهر كاملين لا يتحدث و لا يمجد نفسه حتي وصلنا اليه لنحاول ان نبعث
تلك المعركه مرة اخري من ظلمات التاريخ المصري الناصع و الذي حكم عليه
بالقتل عمدا.

الجميل
أن من دلنا علي هذا البطل الصامت هو قائده اللواء تميم فهمي قائد السرب 49
مقاتلات في حرب اكتوبر ، و عندما تحدثت مع اللواء تميم عن رغبتنا في نقل
بطولته الي الورق لتعرفها الأجيال الحالية و القادمة رد علينا متهكما
((عايزين قصه بطل ؟ اسألوا عن الطيارين المصريين كلهم ، كلهم ابطال لكن
ابدأوا مع المنصوري فقد قام باعمال يشيب لها شعر الطفل الرضيع )) لاحظ
كلمه ابدؤوا.

أيعقل هذا في هذا الزمن الوقح ؟ هل مازال هناك انكار للذات و تقدير للبطولة من رجل لاخر تحت قيادته !؟
كان
من الممكن ان ينسب اللواء تميم فهمي تلك البطولات لنفسه و ننشرها نحن ، و
نحن لا نعلم الحقيقيه مثل ملايين اخرين ينسبون لانفسهم فضل و مكانه لا
يستحقونها ، لكن الرد الصادق ارسلنا الي البطل الحقيقي في نظره , أرسلنا
إلي اللواء احمد كمال المنصوري الذي قال عن قائده اللواء تميم فهمي أبيات
من الشعر تقال الان لمن هم في اعلي المراكز فقط رغبه في كسب الود و انتهاز
الفرص ، لكن الاثنين علي المعاش الان و ليس بينهم غير كل صداقه و ود و
احترام و الأهم من ذلك زماله الحرب التي نحتاج مثلها أمصال و أمصال لكي
يلقح بها الجيل الحالي ، قال في حقه انه كقائد سرب كان يطير مثلهم و يربط
في الطائرة لساعات مثله مثل اصغر طيار عنده في السرب و يعلمهم كل ما يعرفه
و ينقل إليهم خبراته ، مشاعر طيبه تكاد تندثر الان في مجتمعنا.

أما
المقاتل الشرس احمد كمال المنصوري فحكاية من حكاوي الاساطير التي لو لم
تكتب و تمجد الآن ربما تضيع في ادراج التاريخ المتخمه بأوراق و بطولات
أخري مماثله, هذا الرجل أوصى بدفن وثائقه معه عندما يموت لانه لم يكن يعلم
ان بمصر رجال و نساء شباب و أطفال يتعطشون لتلك البطولات كتعطش التائه في
الصحراء لجرعه ماء.

فما
هي وثائقه التي اكدت قصته و جعلته يلاحظ أن شعر رأسي وقف عندما اطلعت
عليها، نعم شعر رأسي وقف بالفعل من الدهشه من الكنز الرابض امامي و أيضا
احتراما و إجلالا و تقديرا و خشوعا لتسجيلات صوتيه من كابينه طائرته و بين
برج المراقبة فيها سرد موثق و واضح لسير المعركة التي دامت ثلاث عشر دقيقه
، خشوع و تقدير للحظات يقاتل فيها اثنان من الطيارين المصريين اثني عشر
طيارا اسرائيليا بمفردهم، لحظات فيها ثماني واربعون صاروخ اسرائيلي جو جو
و أكثر من ثلاثون الف طلقه تواجه اربعه صواريخ مصريه و ربعمائه طلقه فقط و
الأهم من ذلك لحظات ذٌلت فيها الفانتوم الاسرائيليه بطياريها الاعلي في
العالم امام الميج المصري بطياريها الابطال .

إن
هذه المعركة تجعل الفرد منا يحس بضاّله حجمه مقارنه بهؤلاء الابطال العظام
و يجعلنا نتسأل ما الذي نستطيع ان نقدمه لديننا و لبلدنا لكي يعودوا كما
كانوا، ففي البداية أو النهاية الطيار المنصوري رجل عادي مثلك انت ، و
مثلي أنا لا يزيد عنا بشئ غير الايمان المطلق بالله و بمشيئته ، فعندما
قابل طائرات العدو المتفوقه كما و كيفا و في كل شيء ممكن في ذلك ، الوقت
لم يفكر الا في شئ واحد ونقلا عن لسانه اقوله مرة اخري

(( كنت أحافظ
علي عذريه مصر من الاسرائيليين ، مش معقول يهود يخشوا يغتصبوا امي امامي و
اقعد ساكت )) ساترك للقارئ تقدير تلك المقوله ومقارنتها بما يحدث الآن.

كان
الحديث ملتهبا بحماس هذا الرجل و الذي يفوق حماسا و حبا للوطن عن حب الابن
لامه ، و بعد دقائق من الحوار فتحت موضوع كثيرون يعرفونه و غاضبين منه ألا
و هو الفيلم الذي انتجته قناه متخصصه في القتال الجوي تحت اسم crazy
egyptian pilot و تم وضعه على موقع الانترنت youtube

و
الذي يصور معركة جوية حدثت في شهر أكتوبر عام 73 بين طيار مصري و آخر
إسرائيلي و قام الطيار المصري بمناورة جريئه جدا طبقا للوصف الاسرائيلي
لكنها فشلت و مات الطيار في النهايه لتحسب انتصارا للطيار الاسرائيلي ، و
إذ باللواء احمد كمال المنصوري يضحك بسخرية و يسألنا هل تودون مقابله
الطيار المصري الذي شارك في تلك المعركه ؟؟؟ سؤال صدمه ما بعدها صدمه لنا.

فانا
واحد من الذين انبهروا بدقه اخراج هذا الفيلم و عرضه علي موقع عالمي واسع
الانتشار بالاضافه الي ان شهاده الطيار الاسرائيلي بجرأه الطيار المصري و
كفاءته كانت عاليه لكن الطيار الاسرائيلي كان الافضل ولدت لدينا احساس بان
القصه حقيقيه حتي النخاع, لكني وقعت فريسة لإعلام الصهيونية مرة أخري و
تناولت السم في طبق الحلوي كعادة و العرب.

ضحك الرجل من انبهارنا بسؤاله و انطلقت أسئلتنا سريعا لكن خفف من سرعتنا بضحكه متواضعه قائلا
((
الطيار المجنون ده اللي في الفيلم اسمه حسن سالم الرافعي و هسمعك صوته بعد
قليل ، و أنا كنت قائده في الاشتباك ده ، حسن طار معايا 52 طلعه عمليات في
حرب اكتوبر 73 و مازال حي يرزق حتي الان ))

ثم استطرد غير مبالي
بدهشتنا البالغه مما نسمعه (( المناورة دي احنا اخترعناها و تدربنا عليها
كتير جدا جدا ، و نستخدمها لما يكون الموقف صعب ومش قادر تفلت من الطيار
الاسرائيلي ، في الاشتباك ده يوم 24 اكتوبر 73 كنا فوق الثغرة و الطيارة
اللي في الفيلم خذ بالك من المثلثات البرتقاليه اللي علي الجناح ، دي
علامات جنوب افريقيا – المهم ان المناورة دي لها ثلاث نتائج محققه اولها
ان الطيار الاسرائيلي يرشق في الارض او ان الطيار المصري يفلت من الطيار
الاسرائيلي و يركب ذيله أو أن الطيار المصري يرشق في الارض ، لكن اللي
الاسرائيليين لم يعرفوه اننا تعلمنا من الطيارين الباكستانيين في سوريا
تكتيك الطيران بسرعه صفر وده هما فوجئوا بيه في حرب اكتوبر و عملنا بيه
نتائج كويسه جدا جدا ، المناورة دي كنا مسمينها في السرب مناورة الموت و
كنا متدربين عليها كويس جدا جدا لدرجه اننا كنا بنفذها ليلا يعني و الدنيا
كحل و محدش شايف حاجه ، وحسن الرافعي عايش ويقدر يحكي لكم عليها بالتفصيل
)) الرسالة واضحة وضوح الشمس فالمناورة مصريه و ليست مناورة يأس كما صورها
لنا الفيلم و الطيار المصري حي يرزق و قد استمعت إلي صوته يصف تلك المعركه
في تسجيل صوتي من عام 1973 و لم يمت كما صور الفيلم.

لقد
استمعنا الي تسجيلات معركه 15 فبراير 1973 بكل دقه ومعها ترجمه لما يتعذر
علينا فهمه من اللواء المنصوري ، و اعتقد انه من الواجب بل من الحتمي
علينا ان ننقل تفاصيل ما سمعناه لك حتي لا تضيع تلك المعركه و سجلها و
أسماء أبطالها في أدراج النسيان.

أتمني
أن استطيع أن أقدم للإسلام و لمصر و لو مثقال ذرة من الانتماء الذي يملئ
اللواء طيار احمد كمال المنصوري و هي قصه حقيقية 100% و صورها أيضا تخص
اللواء المنصوري شخصيا.







الدلائل





للامانة الموضوع منقول ولكن اوعدكم بكل جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة 15 فبراير 1973 الجوية (اللواء طيار احمد كمال المنصوري)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ملخص لحرب اكتوبر 1973
» العـــ37ـــــــيد للانتصارات المصريه
» وثائق حرب اكتوبر 1973:باراك يسرق سيارة مدنية سورية في الجولان
» وثيقة إسرائيلية: العميل أشرف مروان أبلغ الموساد بموعد حرب اكتوبر 1973
» احتفالات المناره بنصر رمضان.. اكتوبر و37عاما خلت

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7la-shabab :: قسم الحروب والمعارك والاسلحه العسكريه والحربيه-
انتقل الى: